مبايعة الشبطان
حدثت هذة الواقعه منذ اكثر من الفى عاما ميلاديا عندما اراد معاوية ابن ابى سفيان الذى استاثر بالخلافة لنفسة مستخدما كل اساليب المكر والدهاء ان يبايع الناس ابنة يزيد على الخلافة.وقد كان يزيد معروف بالفسق و الفجور حيث ان الاقاويل عن اعتيادة شرب الخمر و لهوة المفرط معروفة فى كل ارجاء المعمورة, وهو ايضا لا يشهد لة بالكفاءة ولا التقوى ولا الحنكة السياسية ما يؤهلة لهذا المنصب,ومن وجهة نظر اخرى كيف يتولى يزيد الخلافة و سيدنا الحسين رضى الله عنه ابن بنت رسول الله وجدة الحبيب المصطفى سيد الخلق اجمعين الذى قال عنة سيد شباب اهل الجنة وابن الامام على رضى الله عنة و ارضاة حى يرزق . فحاول الكثير من اهل التقوى ان يثنوا ابا سفيان عن هذة الفكرة ولكنة رفض واصر على ان ينفذها مهما كلفه الامر فقام بحشد انصارة بارضائهم بالمال تارة و بالوعيد و التهديد تارة, فحاول ان يروج الشائعات ضد الحسين بان ابية على هو قاتل عثمان بن عفان رضى الله عنة وهو يعلم ان سيدنا على برىء من دم سيدنا عثمان براءة الذئب من دم ابن يعقوب, وقد اقترب معاوية من تحقيق مرادة الا انة قد واجهتة عقبة كبيرة ممثلة فى الحسين ابن على, عبد الله ابن عباس ,عبد الله ابن الزبير فقد رفضوا جميعا المبايعه ورفض معهم اهل المدينة و مكة,وكما هو معروف عن معاوية ابن ابى سفيان بالمكر و الدهاء حاول ان يستميل قلوب اهل الحجاز الية عندما ذهب الى مكة بملابس الاحرام سائرا على الاقدام مستقبلا لكل من يقابلة بالود و المحبة معللا هذا القرار بانة ليس طمعا فى السلطة ولكنة قضاء الله ولا راد لقضاءة وان فى هذا درئا لفتنة قد تفتك يالمسلمين جميعا,ولكن بائت جميع محاولاتة بالفشل وتوفى قبل ان يتم لة مرادة
.
تولى الخلافة من بعدة يزيد ابن معاوية و منذ اليوم الاول احس يزيد بالخطر من انقلاب الناس علية لان قلوبهم كانت مع الحسين وكان يعلم ان خلافتة ضعيفة وهشة و قائمة على الباطل,فسارع يزيد باستدعاء عبيد الله بن زياد وهو رجل معروف بكرهة الشديد لبنى هاشم(ال بيت الرسول) وكان سفيها سليط اللسان فولاة يزيد الكوفة و ما لبث ان نشر الفتن وقام بدق عنق مسلم ابن عقيل وسحله فى الاسواق و قد كان مسلم رسول الحسين الى الكوفة واصبح اول رسول يقتل فى العهد الاسلامى ووجة جيوشة لمواجهة الحسين فى موقعه كربلاء الشهيره التى قام فيه جيش يزيد بالتنكيل بجثة سيدنا الحسين وقطعوا رقبتة ووضعوها على حربة وذهبوا بها الى يزيد ابن معاوية الذى اعلن للناس جميعا ان هذة هى نهاية من يقتل عثمان بن عفان وقد قتل فى هذة المعركة ثمانى عشر فردا من ال بيت الرسول واخذت جميع نساؤة سبايا وايضا هجم على المدينة وسبى اهلها وفى عهدة ضرب الكعبة بالمنجنيق عندما حاول قتل عبد الله ابن ازبير,وكل هذا بجانب الفتنة التى تسبب فيها معاوية و ابنة حتى الان بين المسلمين لانة لم يستمع الى صوت العقل واصر على هذة المبايعه المشبوهه
.
واذانظرت الى المجلس العسكرى الان فى ظل محاولاتة المستميتة لتلميع صورة احمد شفيق سوف تشعر بالكثير من التشابة بين الموقفين وكان التاريخ يعيد نفسه من جديد,فمن المعروف ان احمد شفيق من فلول النظام السابق ومن زبانية مبارك وهو ايضا من
قام بتعيين محمود وجدي وزيرا للداخلية، وهو المعروف عنه انه مهندس التعذيب في المعتقلات، وعين وزيرا للبترول كان عضو بمجلس إدارة حسين سالم مصدر الغاز لإسرائيل
.
و في عهد شفيق تم حرق الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية والتي بها العديد من الأدلة التي تدين سفاحو الداخلية، وإسناد عملية إنشاء مبنى الركاب الجديد رقم 3 بمطار القاهرة إلى شركات تابعة لمجدي راسخ، ومحمود الجمال ولبعض أصدقائه بالأمر المباشر,كيف يمكن دعم شخص من المفترض ان يكون فى قفص الاتهام يحاكم فى قضايا الاضرار بالمال العام او على اقل تقدير ان يعزل من الحياة السياسية للترشح للرئاسة,كيف يمكن ترشيح رجل فشل فى رئاسة حكومة لفترة انتقالية للرئاسة؟
و على النقيض الاخر يقوم الاعلام الحكومى الموجة من امن الدولة باوامر من المجلس العسكرى بتشوية سمعه من لهم الفضل فى قيام الثورة امثال الدكتور محمد البرادعى بالدعاية المغرضة بانة ساهم فى غزو امريكا للعراق ,وحركة ستة ابريل تلقى تمويل خارجى ,والثوار بلطجية ,والليبراليين كفرة ,وخيرى رمضان رمز للاعلام,محمد حسان رمزللاسلام , وتوفيق عكاشة رمز للاسفاف,وعصام العريان رمز للاخوان . هكذا تنتهى اى ثورة ممهما بلغت قوتها و مهما قدمت من شهداء لم يتبقى سوى القليل كى نرى احمد شفيق يتسلم السلطة فى عرس ديموقراطى كبير(طبعا اذهل العالم كله) ونصدق جميعنا على هذة المبايعة التى ستقودنا للهلاك لا محالة انها مبايعة الشيطان
مصطفى حجازى